الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
حاكم دولة الإمارات العربية المتحدة
نشأته
ولد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في مدينة العين في عام 1948 ، بالمنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي، في بيت عريق، وهو أكبر أنجال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
بدأت تربية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على حفظ القرآن الكريم، والملازمة الدائمة لوالده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي نهل منه مكارم الأخلاق والصفات الحميدة والكرم والشجاعة، وتلقى تعليمه الأساسي في مدينة العين التي لم تكن تتوفر فيها في ذلك الوقت مدارس نظامية.
وكانت لنشأة الشيخ خليفة في مدينة العين أهمية خاصة ، إذ أن هذه المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن في إمارة أبوظبي، تشكل قاعدة لكثير من القبائل المحلية ، مما وفر له فرصة واسعة للاحتكاك الميداني بهموم المواطنين ، وجعلته قريباً من تطلعاتهم وآمالهم .
رؤيته
أدرك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان القيمة الحقيقية للإنسان كمحور للتنمية، وهذه الرؤية هي التي جعلت من هذا الإنسان أداة حية للإسهام في بناء دولة الإمارات ونهضته. فهو يؤمن أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للبلد قبل النفط وبعده. كما أن مصلحة المواطن هي الهدف الذي نعمل من أجله ليل نهار، وإن بناء الإنسان يختلف تماما عن عمليات البناء العادية الأخرى لأنه الركيزة الأساسية لعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة، وعليه تقع مسؤولية دفع المسيرة الوطنية إلى الأمام.
انجازاته
مع قيام الدولة الإمارات العربية المتحدة واستقلالها في الثاني من ديسمبر عام 1971، تولى الشيخ خليفة بن زايد بالإضافة إلى مناصبه ضمن الإطار المحلي في إمارة أبوظبي أول منصب اتحادي ، حيث تم تعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء الاتحادي وهو منصب كان يعني الكثير في بلد يحتاج إلى بناء شامل ، بدءاً من البناء السياسي الذي كانت تحيط به تحديات إقليمية عديدة، ومروراً بالتنمية الاقتصادية التي كانت تحاصرها قلة الموارد ، وانتهاء بالتنمية الاجتماعية التي تحتاج إلى جهود وموارد بشرية لم تكن متوفرة.
المصدر: www.uaekhalifa.com