Image
تواصلوا معنا: Instagram Twitter Facebook YouTube

ما من تشريع ولا دين ولا قانون على مر العصور والدهور كرم المرأة وأعلى شأنها ورفع منزلتها كما كرمها الإسلام ، فلقد كرم الإسلام المرأة في كل مراحل وجودها في الحياة ، كرمها وهي بنت صغيرة ، ورتب الجزاء العظيم على رعايتها ، وكرمها وهي أخت فجعل من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ، لأنها من أرحامه ، وكرمها وهي أم ، وجاءت الوصية بها ثلاث مرات في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرمها وهي زوجة ، فأمر بالوصية بها خيرا ، وأعطاها حقها كاملا غير منقوص وحذر من ظلمها حقها أو إهانتها .

وقد قرن الله عز وجل في كتابه الكريم بينها وبين الرجل في كثير من الآيات القرآنية ، فسوى بينهما في الكرامة الإنسانية ، والأخلاق العملية وأناط بكل واحد منهما حقوقا وواجبات تناسب فطرته ، وأنزل الله جل في علاه سورة طويلة كاملة سماها سورة النساء.

فإذا أردنا أن نحقق للمرأة سعادتها وكرامتها وأن تقوم المرأة بدورها في المجتمع المسلم ، فما علينا إلا أن نلتزم شرع الله ، فربنا أنزل تشريعا يسعد به الناس جميعا في كل زمان ومكان.