Image
تواصلوا معنا: Instagram Twitter Facebook YouTube

يؤمن المسلم بأنه ليس هناك إله يستحق العبادة إلا الله و أن محمدا هو خاتم أنبيائه. والله عز وجل ليس له مثيل ولا شبيه، وهو واجب الوجود منزه عن كل ما لا يليق بذاته المقدسة مما قد يخطر على عقول البشر، وهو الحي الباقي الذي لا يموت ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. والإسلام هو دين الوحدانية الذي يفرد الوحدانية لله سبحانه وتعالى، والمسلم يؤمن بأركان الإيمان الستة وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.

 ومن الغيبيات التي نؤمن بها الملائكة، وهي كائنات سماوية علوية خلقت من نور لكنها تستطيع أن تتجسد في أشكال كريمة مختلفة، وهي مجردة عن الاحتياجات المادية من طعام وشراب ولا يتناسلون، وهم عباد طائعون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. ومن الملائكة من عرف باسمه، كملك الوحي، جبريل عليه السلام.

 والمسلم يؤمن بجميع بالكتب السماوية المنزلة على رسل الله، كالتوراة التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام، والزبور الذي أنزل على سيدنا داوود عليه السلام، والإنجيل الذي أنزل على سيدنا عيسى عليه السلام، والقرآن الكريم ، آخر الكتب السماوية التي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم.

 والإيمان بالرسل جزء لا يتجزأ من إيمان المسلم، فيؤمن المسلم بأن الأنبياء جميعهم بشر اصطفاهم الله بتبليغ رسالته للناس ليرشدوهم إلى عبادة الله وطاعته، ومنهم داوود، ونوح، وعيسى، ومحمد، عليهم أفضل الصلوات والتسليم من الله رب العالمين.

 واليوم الآخر هو اليوم الذي سيبعث الله فيه العباد ليقفوا أمام رب العباد للحساب، فيتلقى كلٍ كتابه سُطر فيه كل ما قدم من خير وشر. ومن ثم يؤمن المسلم بأن الله عز وجل، العدل الحكم، سيحاسب كل عبد بعمله، فمنهم من يدخل الجنة ومنهم من يدخل النار. والجنة والنار بهما ما لا يخطر على قلب بشر باستثناء ما ذكر من وصف في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.

 ويؤمن المؤمن بقدرة الله سبحانه، وأنه قد وسع كل شيء علما، بل ويؤمن بأن هناك حكمة تكمن رواء كل ما قدر الله، ويستحيل على الله أن يحدث  شيئا في كونه عبثا.